أحمد الفيشاوي: هذا حلمي الذي يرادوني دائما.. ولست متحمسا لـ “اللعبة شمال”

لدى أحمد الفيشاوي العديد من المشاريع الفنية السينمائية ما بين في مرحلة التصوير وأخرى في مرحلة الإعداد، لذا التقى به موقع في الفن في الحوار التالي ليكشف عن تفاصيل أفلامه المقبل ويتحدث أيضا عن حلمه بالوصول إلى العالمية والعديد من المفاجأت.

تعيش حالة من النشاط الفني فأنت مشترك في العديد من الأفلام ومنها “القرد بيتكلم”، “ألبينو”، “الشيخ جاكسون”، متى سيتم عرضهم؟

لا أعلم حتي الآن مواعيد عرض أفلامي، فمنهم من هو في مرحلة التحضيرات النهائية مثل فليم “القرد بيتكلم” وأخرون لم أبدأ في تصويرهم، ومواعيد عرضهم تتوقف علي تجهيزهم للعرض والإنتاج.

فيلم “ألبينو” تأليف والدتك الفنانة سمية الألفي وتجسد فيه حالة نادرة ومختلفة وهوالشخص “المهق” أو “عدو الشمس”، فما الذي جذبك للفيلم، وما شكل التعاون لأول مرة بينك وبين والدتك؟

“ألبينو” فكرتي في الأساس، وجاءت لي قصة الفيلم بعدما تعرضت لموقف مع أحد الأشخاص المصابين بهذه الحاله الوراثية، وبعد هذا الموقف قررت عرض قصص ومعاناة من يعيشون هذه الحالة، وذهبت لوالدتي وعرض عليها فكرة وقصة الفيلم وتحمست له وقامت بكتابته، ويقوم حالياً بتعديله شريف الألفي، وسأبدأ في تصويره العام المقبل.

كيف سيظهر أحمد الفيشاوي من ناحية الشكل في فيلم “ألبينو”، وهل تعاملت في الحقيقة مع أشخاص مصابين بهذا المرض؟

بالتأكيد ستحدث تغييرات جذرية في شكلي ومظهري الخارجي لأن المرض بشكل أساسي يظهر على الجلد، وتعاملت مع عدد كبير من الأشخاص المصابين بهذه الحالة ورأيت ما يعانوه، وكيف يكون شكل حياتهم وتأقلمهم مع حالاتهم الخاصة والنادرة.

تصور حالياً فيلم “القرد بيتكلم” والذي تدور أحداثه داخل سيرك، وسابقاُ تم تقديم عدة أعمال عن حياة سكان السيرك، فما الاختلاف؟

“القرد بيتكلم” مفاجأة بكل المقاييس، فهو يختلف تماما عما قدم من قبل عن السيرك وحياة سكانه، فبالرغم أن أحداثه تدور داخل السيرك، إلا أن قضيته الرئيسية بعيده تماماً عنه، حيث تدور قصته حول ولدين تم سجن والدهما ظلم، فيخططا لعمل لعبة كبيرة داخل السيرك مستخدمين فيها الحيل والخطط والتدريبات لمحاولة إخراجه، وينجحا في ذلك ولكن بأعجوبة كبيرة.

واجهت مشاهد خطرة أثناء تصويرك لفيلم “القرد بيتكلم”، حيث نشرت من قبل فيديوهات لك تظهر فيها وأنت تتدرب مع أسد، هل قمت بتصوير هذه المشاهد بنفسك أم استعنت بدوبلير؟

صورت جميع المشاهد بنفسي ولم أستعين بدوبلير في الفيلم علي الإطلاق، لكنني كنت أشعر بالرعب والخوف الشديد، لكني مع التدريبات ووجود مدرب الأسود الخاص بهم استطعت التصوير.

من المقرر أن تشارك غادة عبد الرازق في فيلم “اللعبة شمال”، كيف سيكون شكل التعاون بينكما للمرة الثانية بعد فيلم “٤٥ يوم”؟

فيلم “اللعبة شمال” متوقف حالياً، ولا أعرف متي سيتم البدء فيه، وفي الحقيقة أنا غير متحمس لتصويره بسبب المشاكل الكثيرة التي واجهها.

آخر الأفلام التي من المقرر أن تشارك فيها أحمد الفيشاوي هو فيلم “الشيخ جاكسون” الذي واجه عدة مشاكل منها أنسحابك وتوقف التصوير، فما سبب المشاكل، ومتي سيخرج للنور؟

بالفعل واجه فيلم الشيخ جاكسون مشاكل عدة أدت لأنسحابي في البداية ثم رجوعي ومشاكل أخري مع الرقابة التي طلبت من أسرة الفيلم تغيير اسمه وحذف كلمة الشيخ منه، حيث رأت اللجنة المشاهدة بالجهاز لأن به إهانة للشيوخ حيث يشبههم بالنجم مايكل جاكسون كما طلبت تعديل بعض الجمل والمشاهد فى العمل، إلي أن صرحت الرقابة بتنفيذه، لكن الأن الفيلم تحت التنفيذ ومن المقرر تصويره في شهر أكتوبر المقبل.

اسم “الشيخ جاكسون” لافت للأنتباه فيكف تم الجمع بين الاسم الغربي ولقب الشيخ وما هو دورك في الفيلم؟

أنا أجسد دور الشيخ جاكسون، وبالفعل واقع الاسم غريب علي الأّذهان، لكن من يري الفيلم يستطيع ترجمة الاسم، فهو يدور حول شاب يعشق مايكل جاكسون من صغره، وعندما يكبر يتجه للدين ويصبح شيخ، فنري المفارقات التي يتعرض لها، كما أن يحمل الفيلم رسالة أنه ليس كل من ارتدى مثل الشيوخ فهو عالم دين حقيقى.

كيف تستطيع التوفيق بين الأعمال العديدة التي يشترك فيها في وقت واحد؟

أنا لا أشترك في أكثر من عمل في وقت واحد كما هو مشاع، فأنا من الممكن أن أوقع عقود اتفاق لعدة أعمال، لكن لا أصور عملين في وقت واحد، فعند الانتهاء من تصويري لعمل، ابدء في الأخر.

أنت متابع جيد للسينما الغربية بكل أنواعها فهل تفضل نوعت ما من السينما، وهل يؤثر حبك للسينما الغربية علي اختيارات أفلامك؟

أنا عاشق للسينما الغربية بجميع أنواعها سواء الأمريكية، الأوروبية، الأسيوية وكل أشكال السينما، لكن هذا لا يؤثر على أختيارات أفلامي.

هل تطمح في التمثيل خارج حدود الوطن العربي والوصول للعالمية؟

بالتأكيد، فحلمي هو التمثيل خارج حدود الوطن العربي والوصول للعالمية.

هل هناك خطوات معينة تتبعها لتحقيق حلم العالمية، وماهي؟

نعم هناك خطوات أتبعها في المرحلة الحالية، أولها كانت بمساعدة صديقي الفنان عمرو واكد الذي دعمني وعمل على توصيلي بشركة الإنتاج الانجليزية التي يتعامل معها في لندن، وتشرح له الأدوار في الخارج، وبالفعل ذهبت لعمل اختبارات تمثيل لديهم “كاستتج” ومازلت في إنتظار الرد.

هل سيأخذك حلم العالمية من التمثيل داخل مصر؟

إطلاقاً سواء قدمت أدوار في الخارج أو لا، فأنا سأظل أعمل بمصر وفي الوطن العربي ولا توجد لدي نية علي تركها، فمصر بلدي وأنا أهتم بصناعة السينما المصرية، وسأستمر في إنتاج الأفلام والتمثيل والإخراج داخل مصر.

من هو المثل الأعلي لك في التمثيل، أو الممثل الذي تطمح أن تتبع نقس خطواته وتصل لنفس مكانته؟

هناك عدد كبير من الممثلين أعتبرهم مثلي الأعلي وأتمني أن أسير نفس خطواتهم وبتعلم منهم وليس من الجيل قالديم فقط لكن من جيلي إيضاً، وهناك أمثله عديدة مثل أل باتشينو، روبرت دي نيرو، فاروق الفيشاوي، محمود عبد العزيز، جوني ديب، عادل أمام، عمرو واكد، ماجد الكدواني.

هل هناك أساسيات ومعايير معينة تتبعها في أختيار أفلامك؟

في المقام الأساسي السيناريو المقدم ثم المخرج ثم طاقم العمل الذي سوف أشترك معه.

هل تتدخل في اختيار نجوم أفلامك؟

لا أتدخل علي الأطلاق، لكن اعمل على سؤال المخرج من سيشاركني التمثيل، فأذا رأيت فريق العمل نستطيع تنفيذ فيلم قوي أوافق على الفور.

هل تستشير والديك قبل اختيار أعمالك؟

أكيد، أستشيرهم في معظم الأعمال، فهناك أفلام أوافق عليها فوراً دون استشارة أحد، وهناك أعمال أخرى أكون مذبذبا في الموافقه عليها أم لا فأستشيرهما فوراً.

لماذا ابتعدت عن الدراما التلفزيونية؟

أنا بالفعل توقفت عن تقديم المسلسلات والدراما التلفزيونية، لأني أريد التركيز في السينما بنسبة ١٠٠٪، فهدفي هو التمثيل والإخراج والانتاج في السينما، وذلك بسبب حبي لصناعة السينما الشديد.

في الفن