أزمة “زواج وإنجاب” مزعجة في كوريا الجنوبية

نبهت إحصاءات حديثة في كوريا الجنوبية، إلى أن سكان البلاد يعزفون بشكل مقلق عن الزواج والإنجاب، بينما يقبلون بشكل متزايد على الطلاق، وهو ما يشكل تهديدا للنمو الديموغرافي في البلاد.

وبحسب ما نقلت صحيفة “شوزن إلبو” المحلية عن أرقام رسمية، فإن البلاد شهدت ٢٦٤ ألف زيجة فقط، خلال العام الماضي، أي بتراجع قدره ٦٫١ في المئة، مقارنة بسنة ٢٠١٦.

واقترب عدد الزيجات، خلال العام الماضي، من أدنى مستوى له منذ سنة ١٩٧٤، حين كان عدد السكان محدودا جدا، لكن عدد الزيجات كان يفوق ٤٠٠ ألف في السنة، خلال أواسط التسعينيات.

وهبط العدد، بعد ذلك، إلى ٣٠٠ ألف زيجة سنة ١٩٩٧، ثم تراجع إلى ٢٠٠ ألف، في العام الماضي، وهو ما أدى أيضا إلى تراجع معدل الإنجاب، بشكل لافت.

ويعزو باحث في مركز أبحاث كوري جنوبي، تراجع الزواج والإنجاب في البلاد، إلى وجود خشية لدى الشباب من البطالة ومصاريف السكن ورعاية الأطفال.

ولا تقف “أزمة” كوريا الجنوبية الأسرية عند تراجع الزواج والخصوبة، بل إن الطلاق يتزايد أيضا وسط أزواج تقدموا في “العشرة”، ففي ٢٠١٧، أقدم ٣٣ ألفا من الأزواج الكوريين الجنوبيين الذين عاشوا مع بعضهم البعض لعشرين عاما، على الطلاق.