أميركا تملك “دليلا” على استخدام الأسد للكيماوي في دوما

أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت، الجمعة، أن الولايات المتحدة تملك دليلا على أن الرئيس السوري بشار الأسد شن هجوما كيماويا الأسبوع الماضي في مدينة دوما التي كانت تسيطر عليها المعارضة المسلحة.

وقالت نويرت للصحفيين “لن أحدد اليوم الذي عرفنا فيه بالمطلق أن هناك دليلا. الهجوم وقع يوم السبت، ونعلم في الحقيقة أنه كان سلاحا كيماويا”.

وأضافت “نعلم أن هناك فقط بعض البلدان مثل سوريا (…) تملك هذه الأنواع من الأسلحة”. وعندما سئلت إن كان بإمكانها القول إن الولايات المتحدة تملك دليلا على أن نظام الأسد كان وراء الضربة، أجابت نويرت “نعم”.

من جانبه، أكد البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة واثقة تماما من تنفيذ النظام السوري هجوما كيماويا في مدينة دوما، قائلا إن المعلومات الأميركية تظهر أن حديث روسيا عن هجوم مختلق “غير صحيح”.

وذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، للصحفيين عندما سئلت عن المزاعم الروسية “معلوماتنا تفيد بالعكس. لا أستطيع أن أقول أكثر من ذلك”.

وأوضحت “نحن على ثقة تامة بأن سوريا مسؤولة” وقالت إن تقاعس روسيا عن وقف سوريا “جزء من المشكلة”.

وكان ترامب قد توعد بشن هجوم على النظام السوري، ودعا روسيا إلى الاستعداد للضربة، لكن مراقبين رصدوا نوعا من التراجع عن الخطوة، خلال الأيام الأخيرة.