المنتخب الإيطالي حائر بين كونتي ومانشيني ودي بياجيو

انحصرت الترشيحات لتولي تدريب المنتخب الإيطالي لكرة القدم بين ثلاثة، هم أنطونيو كونتي وروبرتو مانشيني ولويجي دي بياجيو، بحسب ما أكد الأربعاء أليساندرو كوستاكورتا، المكلف هذا الملف.

وقال اللاعب السابق لنادي ميلان ونائب المفوض المشرف على الاتحاد حاليا، “نعتزم تعيين المدرب الجديد بحلول يونيو”، مضيفا “كونتي، مانشيني أو دي بياجيو؟ هذه هي الأسماء، لن يكون هناك (مرشح) آخر”.

واستبعد كوستاكورتا اسم مدرب نانت الفرنسي حاليا وليستر سيتي الإنجليزي سابقا كلاوديو رانييري، الذي كشف منذ أيام أنه مستعد للتخلي عن تدريب فريقه الحالي في حال طلب منه الإشراف على المنتخب الوطني، وفق فرانس برس.

ويتولى دي بياجيو حاليا مهام تدريب المنتخب بشكل موقت، عقب إقالة جانبييرو فنتورا من منصبه بعدما فشلت إيطاليا في بلوغ نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ ٦٠ عاما نتيجة خسارتها الملحق الأوروبي أمام السويد (صفر-١ ذهابا وصفر-صفر إيابا).

وأدخل هذا الفشل المفاجىء كرة القدم الإيطالية في أزمة حادة، شملت عدم التمكن في انتخاب خلف لكارلو تافيكيو الذي استقال من رئاسة الاتحاد المحلي. وأدى ذلك إلى وضع الاتحاد تحت وصاية اللجنة الأولمبية المحلية، وتعيين لجنة ثلاثية لإدارة شؤونه تتألف من روبرتو فابريتشيني كمفوض عام على الاتحاد، يعاونه الخبير القانوني أنجيلو كلاريتسيا والمدافع السابق كوستاكورتا الذي أوكلت إليه مهمة البحث عن المدرب.

ونفى كوستاكورتا الأربعاء ما نقل عنه في مقابلة هذا الأسبوع مع “غازيتا ديللو سبورت” من أن كونتي، مدرب تشلسي الإنجليزي حاليا، هو “أفضل” خيار للمنتخب، مشددا “لم أقل أبدا بأني أفضل كونتي. أنا قلت وحسب أنه يتمتع بالخصائص اللازمة كونه عمل سابقا مه المنتخب الوطني”.

وسبق لكونتي (٤٨ عاما) الذي قاد تشلسي في ٢٠١٧ إلى لقب الدوري الممتاز في أول موسم له مع النادي اللندني، أن تولى تدريب إيطاليا بدءا من العام ٢٠١٤ وحتى كأس أوروبا ٢٠١٦، قبل الانتقال إلى الـ”بلوز”.

ورأى كوستاكورتا أنه “نظرا الى أننا لا نملك حاليا (في المنتخب) أي مواهب كبيرة، فنحن نحتاج إلى مدرب جيد جدا، والمدربون الذين ذكرتهم هم مدربون جيدون”.

وأعرب مانشيني، الذي يشرف حاليا على زينيت سان بطرسبورغ الروسي، عن رغبته بتولي الإشراف على المنتخب الوطني من أجل تحقيق حلمه بإحراز كأس العالم وإضافتها الى الألقاب التي توج بها مع الفرق التي أشرف عليها، أكان إنتر ميلان (٣ في الدوري و٢ في الكأس و١ في الكأس السوبر) أو مانشستر سيتي الإنجليزي الذي قاده في ٢٠١٢ للقبه الأول في الدوري الممتاز منذ ٤٤ عاما.

وتوج مانشيني (٥٣ عاما) مع سيتي أيضا بالكأس المحلية، والأمر ذاته مع فيورنتينا ولاتسيو الإيطاليين وغلطة سراي التركي.

في المقابل، يعتبر دي بياجيو (٤٦ عاما) المدرب الأقل خبرة بين الثلاثة، إذ اقتصر المشوار التدريبي للاعب روما وإنتر ميلان السابق على منتخبي دون ٢٠ و٢١ عاما، قبل أن يمنح مهمة الإشراف موقتا على المنتخب الأول في مباراتين وديتين ضد الأرجنتين وإنجلترا في نهاية مارس، علما بأن “الاتزوري” يلعب مباراة ودية أخرى ضد هولندا في الرابع من يونيو في تورينو قد تكون تحت إشراف مدرب دائم.

وسيكون الاستحقاق الأهم القادم لإيطاليا في النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية التي تنطلق في سبتمبر المقبل.