باسيل في مهرجان للوطني الحر في الجديدة

أقام “التيار الوطني الحر” أمس مهرجانا انتخابيا حاشدا في دائرة جبل لبنان الثانية – المتن في ساحة الجديدة، شارك فيه مرشحو لائحة “المتن القوي”، في حضور رئيس التيار وزير الخارجية جبران باسيل وحشد من المحازبين.

بداية، النشيد الوطني، فكلمة ترحيبية لعريف الاحتفال الشاعر حبيب يونس، ثم ألقى منسق المتن في التيار هشام كنج كلمة أكد فيها “أهمية أن يكون أبناء التيار تلامذة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لتكون إرادتهم قوية وكرامتهم فوق كل اعتبار، رافضين كل أنواع الاستسلام”.

كنعان

وتحدث النائب ابراهيم كنعان فقال: “نقف مجددا في هذه الساحة نحن جمهور التيار الحر الذي وعد المتنيين بالتغيير والكرامة والرئيس عون بالوفاء وبالصلابة والوقوف في وجه التحديات وكسر القيود”.

وتوجه كنعان الى المتنيين بالقول: “أنتم الخميرة وسنكون معكم على الوعد ليكون الصوت للعهد اي للدولة والمحاسبة على الافتراء والكذب في النفايات والكهرباء وسواها وستصمت في ٦ ايار لان الموعد مع الحقيقة”.

وأشار الى أنه “في المتن مدرسة التعب والعرق والإنجاز في مقابل مدرسة الكسل وتشويه سمعة من يعمل”، مؤكدا أن “المتن سيبقى رأس حربة التشريع والرقابة والانجاز وبارادتكم الصلبة سنحقق أعلى حاصل ولا شيء مستحيل، لأن المعركة هي معركة الحاصل أما الصوت التفضيلي فهو خيار الناخب وهو أيضا آلية لضمان نجاح كل مرشحي اللائحة”.

معلوف

ثم قال المرشح إدكار معلوف: ” ذاهبون وإياكم يوم الأحد المقبل لنكمل المشروع الذي بدأناه منذ 29 سنة، مشروع “لبنان القوي”، بعدما حققنا الحرية والسيادة والإستقلال عام ٢٠٠٥، نحن ذاهبون يوم الأحد ورأسنا مرفوع نطوي صفحة الغبن واللاتوازن بعد تحقيقنا هدفنا الثاني بتطبيق الشراكة والميثاقية، وصول الرئيس القوي الى سدة الرئاسة”.

أضاف: “نحن وعدنا وحققنا، تاريخنا يشهد على مصداقيتنا وتاريخهم يشهد على العكس تماما. نحن ذاهبون نعطي أملا للبنانيين بالفعل وليس بالتنظير. وكما وعدنا في السابق وحققنا نحن نعد أمامكم اليوم وسنفي بالوعد. التحدي كبير لكن عزيمتنا وحماسنا وإرادتنا أكبر”.

بو صعب

وقال الوزير السابق الياس بو صعب: “كنت آمل أن اليوم الذي أكون فيه واقفا هنا، أنبئكم بأنه حان الوقت الذي أعتزل فيه الشأن العام وألا أكون مرشحا للنيابة. آمل أن يتحقق ذلك في عام ٢٠٢٩. لماذا؟ لأن هذا العهد يكون قد مر، ومر عهد يكمل ما أسسه هذا العهد، فأكون عندها واقفا هنا لأخبركم أنني في ٢٠٠٦، إبان أول لقاء مع رئيس التيار الوطني الحر آنذاك، الرئيس العماد ميشال عون، أخبرنا أنه عاد الى لبنان بعد منفى طويل في باريس، كي يكسر حاجز الخوف ويقول لنا: التغيير، أنتم مسؤولون عنه”.

وتابع: “منذ ذلك الحين وصل الرئيس بفضل التيار الوطني الحر وجمهوره وبفضل مسار طويل شهدت جزءا منه في الحكومة، ترأسه وزير الخارجية جبران باسيل، الذي أوصل الرئيس الى سدة الرئاسة، وفي أول عهد الرئيس بدأ الإنجاز الحقيقي، محاربة الفساد الحقيقية، وبدأ التوازن المطلوب لبناء الوطن، الوطن غير الطائفي، الوطن الذي يشبهنا، الوطن الذي لم يعد فيه فساد، الوطن الذي فيه وزراء من التيار الوطني الحر، اكتشفوا النفط وولجوا وزارات، منها وزارة الإتصالات، وحولوها من وزارة لم يسمع بها أحد، الى معمل ممول ربما للخزينة، وبعدها الخارجية والمغتربين”.

أضاف: “في هذا العهد شهدنا على قطاع تربية، ومدرسة رسمية باتت توازي المدرسة الخاصة ومناهج جديدة ستتحقق كي تكون مناهج عصرية. في نهاية العهد أصبح التيار أقوى مما كان عليه لأنه تمكن من إنجاز فرق وليس فقط بيع كلام، لأنه لم يكترث للاشاعات المغرضة، والتي لم يستطع أحد تقديم دليل واحد عليها، على أي من وزرائنا، لكنها شعارات للانتخابات النيابية وهي إشاعات لا تنطلي على أحد”.

سركيس

وقال المرشح سركيس سركيس: “قبل أيام قليلة من الإنتخابات وقبل أن يغدو صوتكم رهن الصندوق، اسمعوني يا أهل المتن. لقد مرت أعوام وأنتم وأنا نسير على الطريق نفسه، ولم أتعب يوما ولم تتركوني في أي يوم. اليوم المراهنون على ضعف ذاكرتكم كثر، إلا أنا من يعرفكم جيدا. تذكروا أن من عاش معكم منذ ٢٥ عاما لن يتخلى عنكم عندما تعطونه صوتكم”.

أضاف: “ليس المهم من يعد بل المهم هو من يفي، وكما بدأت أكمل، مواطن في خدمة مواطن. واليوم وبإذن الله مواطن في خدمة وطن”.

وختم: “موعدنا في ٦ أيار، عشتم أيها المتنيون وعاش لبنان القوي”.

الأشقر

وقال المرشح غسان الأشقر: “أفتش عن لغة تليق بكم أيها المتنيون الأباة الأوفياء، لغة شعشاعة نوارة كالتي خاطبنا بها سعاده، فما وجدت إليكم سبيلا إلا لغة العز نعبر بها الى الزمن الجميل”.

أضاف: “إنها السنوات العجاف أيها المتنيون فنواة الخوف والإفقار والتهجير عاث بها تجار الهيكل حتى خبا لبنان وتبعثر وتشتت ونخ تحت وطأة النظام السياسي المذل وعصبياته القاتلة”، وقال: “فلنصرخ معا: كفى أيها المتاجرون بمستقبل هذا الوطن. هذا المتن الأبي، متنكم أنتم من سيقلب المعادلات وينذركم في السادس من أيار ويدلي بصوته التهديدي لصالح لائحة “المتن القوي” المؤلفة من التيار الوطني الحر والحزب السوري القومي الإجتماعي وحزب الطاشناق والمستقلين”.

مخيبر

بدوره قال النائب غسان مخيبر: “اليوم حان الوقت الذي تنتقمون فيه من الذين مددوا لمجلس النواب أكثر من مرة. نحن أمامكم اليوم لنطلب ثقتكم مرة جديدة وننتخب بثقتكم الى مجلس النواب في الإنتخابات المقبلة يوم الأحد كي نكون نحن في خدمة المتن وفي خدمة كل لبنان”.

أضاف: “بدعمكم سوف ننتج كتلة لبنان القوي كي نستكمل ورشة العمل التي كنا باشرناها معا من سنوات عديدة لدعم مشروع بناء الدولة الفاعلة”.

وتوجه إلى “الشباب والصبايا الذين سيصوتون لأول مرة والذين يشعرون بالقرف من الحال السيئة التي وصل إليها لبنان”، مشيرا الى “أنه وزملاءه في التكتل يشعرون بالقرف من سوء الإدارة والفساد المستشري ومرض الطائفية”، وقال : “نحن في التكتل كنا في مؤسسات هذه الجمهورية لكننا كنا ضد هذه الدولة الفاسدة من دون أن نتلوث، ونحن معكم سنستمر في هذا العمل”.

أضاف: “نحن نريد أن نصلح ليس بالشعارات وإنما بالعمل التشريعي والرقابي والسياسي العنيد والمثابر والمستمر، أن نكافح الفساد ونحسن إدارة الدولة حالمين بوطن يؤمن لكم ولنا حاجاتنا البديهية”.

كورين الأشقر

وحيت المرشحة كورين الأشقر “رمز لبنان القوي الرئيس العماد ميشال عون ورئيس التيار القوي الوزير جبران باسيل وزملاءها النواب المرشحين وكل المحبين، وقالت: “نحن على بعد أيام من إستحقاق أساسي ومهم في تاريخنا. في ٦ أيار سوف نقول كلمتنا”.

ورأت أن “الدولة القوية لا يبنيها إلا عهد قوي والعهد القوي لا يحافظ عليه إلا رئيس قوي، والرئيس القوي لا يتكل إلا على الله وعلى شعبه”.

وشددت على أن “التردد لا يبني وطنا والمسايرة لا تبني دولا”، وقالت: ليس الخوف من عاداتنا والندم لن يفيد في ٧ أيار. يجب أن تكون هناك كتلة قوية الى جانب الرئيس في البرلمان والحكومة”.

وختمت: “بتفضيلكم توصلون الأفضل”.

بقرادونيان

وقال النائب هاغوب بقرادونيان: “يا احرار بلادي، تحية لكم بإسم كل رفاقي في حزب الطاشناق في الوطن والاغتراب، تحية الى التيار الوطني الحر حليفنا منذ عام ٢٠٠٥، ورفيق دربنا في السراء والضراء”.

أضاف: “في حزب الطاشناق شعارنا معا لكل لبنان، واليوم في المتن نقول معا ترشحنا لكل لبنان، ونتطلع لأن تكون الانتخابات النيابية لهذا العام بداية مميزة في التغيير، ورحلة موفقة لمسيرة اعادة بناء الوطن بعد ان خضنا سويا معركة الرئاسة وتحقق الحلم بانتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية”

ودعا “الجميع وكل من يؤمن بمسيرتنا الى النزول بكثافة الى صناديق الاقتراع في ٦ ايار للاقتراع لمرشحي لائحة المتن القوي لنثبت للجميع اننا معا لكل لبنان. موعدنا لتجديد الولاء والوفاء في ٦ أيار المقبل. معا لكل لبنان، معا للبنان الحريات، لبنان الانفتاح، لبنان المساواة والعدالة، لبنان الشباب وفرص العمل شباب للطاقة والقيادة، لبنان الحداثة، لبنان الانماء المتوازن. معا لنرفض المال الانتخابي، مال العهر وذبح الانسان”.

وختم: “معا نتجه في ٦ أيار في ذكرى شهداء لبنان، لنبني لبنان السيادة والاستقلال، لبنان صخرة التعددية، لبنان العلم والثقافة، لبنان القوي بنسائه ورجاله، لبنان المواطنة”.

باسيل

وفي نهاية الاحتفال تحدث وزير الخارجية جبران باسيل فقال: “من المعروف أن جبين المتن عال كجبينكم، كجبل صنين لم ينحن لأحد، ولما انحنى كل الناس للمحتل وللوصي بقيتم واقفين. ولماانحنى الناس للتحالف الرباعي بقيتم واقفين، ولما رضخت الافرقاء لتغييب الشراكة بقيتم واقفين، ولما رضخوا أيضا للنزوح السوري كنتم أنتم الرافضين. أنتم اليوم تشرفون المتن والمتن يتشرف بكم لأنكم صورته الحلوة، أنتم من تذكرون بعاصي ومنصور وميخايل وإيليا لان المتن هو عرين الكبار والعظماء”.

أضاف: “المشكلة اليوم تكمن في وجود لطخات على وجه هذا المتن النقي، كما وجود بعض الغشاوة التي نراها كلنا، لذلك فإن معركتنا اليوم تهدف للخلاص من مشكلتين اساسيتين، أولهما مشكلة مدرسة الكذب والتي اذا لم نواجهها سيكون لدينا مشكلة أكبر. على المتن أن يتحرر من سياسات الكذب والتسلط والتي تمارس منه وعليه، المتن لا يسمع في هذه المرحلة إلا مزايدات كلامية وإنجازات افتراضية أو استعراضية في الوقت الذي يشهد عندنا إنجازات حقيقية”.

وتابع: “نعيش في المتن أكذوبة كبيرة نبني عليها ثقافة جديدة من على منبر مجلس النواب حيث يجب ان تكون الحقيقة مقدسة، هناك تتلطخ الحقيقة. إن المعركة الحقيقية في السادس من أيار هي بين ثقافة الحقيقة وثقافة الكذب. ما يفرح هو أن موجات الكذب تنخفض، عندما تكلمنا هنا إنخفضت الموجة وغدا في السادس من أيار فإن موجتكم ستعلو لتخبت موجتهم”.

وقال باسيل: “الحقيقة هي أن الكذب إمتد الى كل الامور من النفط إلى الكهرباء، الى النفايات، الى المادة 49، اختراعات وأكاذيب خالية من أية حقائق، وأخيرا سقط كل شيء فصاروا يكذبون على أنفسهم لكي يتزعموا على المجتمع المدني لتظهر الكذبة الكبيرة في الانتخابات وفي اللوائح”.

وأردف: “يجب أن تكتشف هذه المدرسة نفسها بعد السادس من أيار وتعود صغيرة عندما تظهر كتلتها صغيرة مثل كذبتها، وعلى كل اللبنانيين في كل لبنان أن يعلموا السياسيين الكاذبين أنهم سيحاسبون. مجلس النواب هو مكان التشريع على مثال ابرهيم كنعان وغسان مخيبر، وليس مكانا للكذب حيث سيفضح كذبهم”.

وقال: “علينا أن نتخلص في المتن من ثقافة استعمال الدولة وقدراتها تسخيرها لمخالفة القانون وتغطية المخالفين فستجلبهم بالسياسة لمخالفة القانون، ينبغي أن نضع حدا لهذا الزمن، لأنه لا ينبغي لأن يكون لأناسه مكان في السياسة، نحن لا نبغي إيذاء أحد أو الإنتقام من أحد وليس عندنا مشكلة شخصية مع أحد، لكن أن نستعمل الدولة والشرطة والقاضي والبلدية لإذلال الناس وتركيعهم فهذا انتهى”.

أضاف: “رئيس البلديات وعضو المجلس البلدي هو شخص حر وقد اختاره الناس ليخدمهم ويطيعهم، وكل من لديه مشكلة إما أن يحلها وإما أن يحاسب بالقانون، بعد السادس من ايار سيكون حساب من يغطيه أكبر من حسابه، ومن يخوفنا بالانتربول، الى الإنتربول سنرسله. هذه الطرق تستعمل ضد الخائفين وليس معنا. وسأل: “من هم هؤلاء الذين يحاولون تخويفنا وتخويفكم أنتم الذين لم تخافوا حتى في عهد الوصاية”.

وقال: “أنا أقول لكم اليوم أن العهد القوي والقانون ونحن حماية الناس لذلك علينا أن نتعلم في المتن كيفية التعامل بالقانون لان المتن لا يستحق إلا هذه المعاملة، ولا نقبل أن يلطخ أحد بالسياسة تاريخ المتن وسياسته، نحن صورة المتن الجميلة”.

أضاف: “في هذه المناسبة أوجه رسائل للخصم وللصديق. للأخصام أقول إن المتنيين اشتاقوا لموريس الجميل وإنجازاته وأفكاره الكبيرة، هذه هي العائلة التي نريدها وهذا هو الفكر الذي نريد. ان موريس الجميل كان أول المدافعين عن أنطوان سعادة لان الخلاف السياسي غير مرتبط بالحرية، من هنا علينا أن نحمي من هو ضدنا لانه يقوينا في بعض المرات، كم نحن بحاجة لمثال موريس الجميل الذي تحدث عن المركز الدولي لعلوم الإنسان في العام ١٩٥٥، وبعد ٥٨ سنه غاب فيها هذا المشروع عاد العماد عون ليطرح لبنان مركزا للحضارات، أين قضاؤهم الذي لم يحكم يوم كان من المفروض أن يكون هناك محاكمات؟ هم يطالبون بالعدل ويخافون اليوم على البيئة فأين كانوا عندما كنا نعترض عندما كانوا في الحكومة وهم كانوا يوافقون؟ أي مشروع وأي فكرة قدموا غير الغوغائية والشعبوية والكذب عل الناس؟ هذه السياسة يجب أن نودعها نقضي عليها في السادس من ايار وجب ان نكون أهل الحقيقة وان نعتاد أن نقولها مهما كانت صعبة ومكلفة والكل يعرف أن كلفتها عالية، لكنها تحررنا كما الحق الذي يريحنا”.

وتابع: “الرسالة الثانية أوجهها إلى من لديه امارة (اي من لديه إمرة من داخله عل الناس)، وأؤكد لكم أن هذه هي طبيعته وليس من الخارج لا في لبنان ولا خارج الحدود هذه الامارة التي تتعاطى مع المواطنين على انهم زبائن في موسم الشراء وينتهي موسمهم بانتهاء الانتخابات. فهؤلاء تارة نريد اعطاءهم الجنسية وطورا نريد توطينهم واذا اردنا تجنيسهم يجب ان نشعرهم بمواطنيتهم وبلبنانيتهم ونكرمهم ونعززهم بدل ان نتعاطى معهم على أنهم حاجة انتخابية فقط. هذه الامارة التي تأمر الناس نقول لها انتهى”.

وقال: “الرسالة الثالثة: نقول للفريق الثالث في المتن نحن اتفقنا أن نتخطى الماضي والا نتكلم عنه ولنتعلم منه لأنه من المفترض أن نكون قد تعلمنا واتفقنا ان ليس هناك جريمة في ما بيننا. الاغتيال السياسي هو شكل من اشكال الجريمة، الحكي الحرام هو رصاص على الناس، حرام غش الناس. نحن طوينا الماضي لا يمكننا بناء المستقبل على غش الناس وقتلهم في السياسة. نحن اتفقنا في ما بيننا على السيادة ولكننا لم نناقش ذلك، أخذ المال من الخارج ليس عملا سياديا، أخذ المال من الخارج من خلال الحوالات ونعرف جيدا ما هي وما هو مصدرها لاستعمالها ضد بعضنا في الانتخابات ليس عملا سياديا. نحن اتفقنا ان نكون جنبا الى جنب وعندما لا نكون كذلك يجب الا نلغي بعضنا ونستعين بالخارج كي نلغي بعضنا. ليس هكذا نبني المستقبل يجب ان نعود ونلتقي بعد 6 أيار ونطمئن الناس على مستقبلهم ولكن سنبقى موجودين بحياتنا وليس بكذبتنا، ويجب ان تنعدوا بالامور الجيدة وليس بالكذبة”.

وأضاف: “يقولون ان في لوائحنا هناك دفع للمال، اين هو التيار الوطني الحر على التلفزيونات في الحلقات المدفوعة وكيف هو يمول اليوم معركته الانتخابية. لن اقول اكثر من ذلك . انتظروني يوم الجمعة عند التاسعة والنصف مساء على شاشة ال otv لأن هناك كلاما كثيرا يجب ان نقوله في آخر الكلام. لا أريد أن أضطر في هذين اليومين أن أتكلم في السياسة اكثر من ذلك ولكن نحن اتفقنا ان نكون على العهد مع بعضنا مع العهد والا نكون ضد العهد ونريد اسقاطه”.

ووجه باسيل رسالة الى الاصدقاء اولهم الى “الحليف الدائم بالامس واليوم وغدا، نحن قوتنا من بعضنا ولكن قوتنا فيها وفاء اذ لا قوة من دون وفاء، الكل في هذه الانتخابات ينتظرنا والوفاء هو بصدقنا في تحالفنا الانتخابي فاذا خسرنا تخسرون معنا واذا ربحنا تربحون معنا. فلم يربح التيار الوطني الحر يوما الا وربح الناس معه ولا في اي يوم زاد عدد وزرائنا الا ما زاد عدد وزراء اخصامنا. فلنراجع التاريخ السياسي لمن يشكون فلم يحصلوا يوما على وزيرين الا معنا ولم يحصلوا على عدد نواب الا معنا. نحن لم نتخل يوما عن احد لكن نريد صدقا ووفاء بين بعضنا البعض وانتم اهل الصدق وموعدنا مع الوفاء والصدق في ٦ ايار “.

وقال: “لصديقنا الثاني نقول: نحن ثابتون في الرؤية السياسية ومهتمون بدولة قوية موعدنا معا على مقاومة الفساد لنكسره ونبني الدولة القوية . والرسالة الثالثة للذين نتفق واياهم على الدولة المدنية، هذا امر كبير وقليلون يفكرون مثلنا، هناك اختلاف برؤى سيادية كثيرة ولكن طالما اننا متفقون على لبنان لا عقدة لدينا على احد نحن نتحاور مع اي لبناني افضل ممن ينتقدوننا على حوارنا مع اللبنانيين وهم يفضلون الاجنبي ويرفضون اللبناني”.

وتابع: “التيار في المتن هو التيار في كل لبنان، هو تيار الجمهورية وليس تيار السلطة، نخوض هذه الانتخابات بأشخاص يريدون بناء الجمهورية، اختبرناهم وتعرفونهم ابراهيم كنعان والياس بو صعب تعرفونهما جيدا ليسا بحاجة لعرض برنامجهما لان ما قاما به يخبر عما سيقومان به في المستقبل، لكن هناك شابا تعرفون والده الشهيد وهو بطل من لبنان وتعرفون عمه الذي هو ايضا بطل من لبنان وستتعرفون عليه فرخ بطل من المتن ومن لبنان ، اما باقي رفاقنا في اللائحة ومن هم معنا في التكتل رفيقنا غسان الاشقر وآغوب وكل رفاقنا في التكتل ولمن يسأل كيف نتحالف وكيف نختار اقول نحن اخترنا على معيار شعبي واحد هو استطلاعات الرأي من دون اي معيار آخر لان لا يمكن لاحد ان يغري التيار بأي شيء واتفقنا على معيار سياسي آخر هو من مع العهد ومع الدولة القوية ومن ضد العهد وبهذه السهولة اخترنا”.

وختم الوزير باسيل: “على هذا الاساس نقول لكم ان هذا مساء كرامة وجبين مرفوع للمتن ولكن الاحد نريد ان نرفع جبين بعبدا معنا وجبين لبنان كله مرفوع معنا، لأنهم يجب ان يعرفوا ان كل من يتطاول على شعب لبنان العظيم وعلى ارادتنا وارادتكم ويقول ان في لبنان لا يمكن ان يكون لنا رئيس قوي ويريدون العودة الى الزمن الماضي زمن الرؤساء الضعفاء مجردين من نواب ووزراء وشعب ويجب ان يعرفوا انه طالما هناك تيار وطني حر، الرئيس محمي بقصره، بنوابه، بوزرائه وبشعبه، والانتصار في ٦ أيار”.