برنامج تجسس يستهدف منظمات في الصين وروسيا

قال باحثون في مجال الأمن الإلكتروني من شركة سيمانتك الأميركية المتخصصة، إن مجموعة تطلق على نفسها اسم “سترايدر” أو “بروجكت ساورون”، تشن هجمات تجسس إلكتروني على أهداف مختارة في روسيا والصين والسويد وبلجيكا ورواندا.

ونشرت الشركة على مدونتها أن المجموعة -التي تنشط منذ أكتوبر ٢٠١١ – تستخدم برنامجا خبيثا متقدما وخفيا يدعى “رمسك”.

وقال الباحثون إن “رمسك” يزرع في شبكة منظمة معينة بدلا من تحميله على أجهزة كومبيوتر منفردة، مما يمنح المهاجمين سيطرة تامة على الأجهزة المصابة به، ويتيح رصد لوحة المفاتيح وسرقة ملفات وغيرها من المعلومات، وفق ما ذكرت وكالو رويترز.

وذكرت الشركة الأمنية أن أهداف سترايدر تشمل ٤ منظمات وأفراد في روسيا، وشركة خطوط جوية في الصين، ومنظمة في السويد، وسفارة في بلجيكا.

بدورها، أعلنت شركة “كاسبرسكي لاب” لأبحاث أمن الشبكات الإلكترونية، اكتشافها أيضا البرنامج التجسسي عينه، وأطلقت عليه اسم “بروجكت ساورون”، موضحة أنها علمت بشأن ٣٠ منظمة أصيبت شبكاتها بالبرنامج التجسسي في روسيا وإيران ورواندا، وربما ضحايا إضافيين في الدول الناطقة بالإيطالية.

وأشارت إلى أن أهداف “رمسك” تشمل المنظمات الحكومية ومراكز الأبحاث العلمية، والكيانات العسكرية، وشركات الاتصالات والمؤسسات المالية.

سكاي نيوز عربية

العودة إلى الأعلى