ما علاقة جورج قرداحي باختطاف رضيعة في المغرب؟

شكلت قضية اختطاف رضيعة من إحدى مستشفيات الدار البيضاء، خلال الأسبوع الماضي، قضية ساخنة أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي، حين تحولت فرحة المولود الأول بعد يوم فقط من ولادته إلى كابوس حقيقي تبخرت معه كل الأحلام.

فقد تعرضت المولودة البكر للزوجين نسرين ونبيل للاختطاف وسط دهشة الوالدين نفسهما خاصة وأن المختطفة كانت أمامهما واعتقدا أنها ممرضة تود الاعتناء بالرضيعة لا غير، ليكتشفا ومعهما العائلة بتعرضهم لاحتيال كبير من طرف امرأة مجهولة تنكرت في زي ملاك الرحمة لتأخذ الرضيعة من حضن والدتها، أو بالأحرى من حضن جدتها التي لم تشك للحظة أن المرأة نصابة، حيث أمسكت الطفلة بحنو وطلبت منها أن تأتي ببعض الأوراق للترخيص بخروج الرضيعة مع والديها.

الفيس بوك يتفاعل مع القضية

صعق الوالدان بالخبر وصرخ الأب بأعلى صوته أمام المسؤولين في المستشفى، فكيف يسمح لامرأة غريبة أن تتجول بأمان داخل المستشفى، فقد كانت المرأة تهتم بالرضيعة وتحنو عليها، بل التقطت لها صورة بهاتفها المحمول وهي تردد ما أجملها، لم يشك الوالدان لوهلة واحدة أن المرأة ليست من الطاقم الطبي بلكنتها الفرنسية وبزتها البيضاء ولطفها، كما وصفها الأب نفسه.

وسرى خبر الاختطاف سريان النار في الهشيم، واهتمت مواقع محلية بتسجيل الوقائع وأقوال الأسرة لحظة بلحظة، ونقلت مقاطع الفيديوهات مشاهد مؤثرة للوالدين وهما في حالة انهيار تام يريدان معانقة فرحتهما الأولى التي لم تتم، وتفاعل جمهور الفيسبوك كثيراً وسريعاً مع القضية، وسارعت الشرطة للتحقيق في الأمر، ووزعت وكالة الصور الرسمية صورة تقريبية للمختطفة المفترضة، اعتماداً على أوصاف الوالدين والعائلة، وهي الصورة التي شاركها أغلب الفيسبوكيين على جدارهم، يطلبون ويلحون على مساعدة الزوجين للوصول إلى الجانية.

الشبيهة

الطريف أن عدداً من أهل الفيسبوك عثروا على شبيهة المختطفة واسمها مؤمنة الشعبي، التي كانت شاركت في برنامج المسامح كريم مع جورج قرداحي، وهي مغربية وتم تداول الفيديو على نطاق واسع قبل أن يتدخل نبيل الزوفير وينفي أن تكون هي المختطفة رغم الشبه الكبير، ولازالت صور المشتبه بها تكتسح الفيسبوك في انتظار عودة الرضيعة وإدخال السرور من جديد للزوجين الشابين، ويقول الأب نبيل لسيدتي نت لازلنا ننتظر في المستشفى لا نريد مغادرته قبل أن نجد ابنتنا، لا أريد شيئاً سوى ابنتي وأناشد هذه المرأة أن تعيد لي ابنتي وتذهب لحالها لن أنتقم منها، لكني هنا سأبقى إلى أن أجدها، أملي كبير في أن تعود لحضننا.

سيدتي