مختبر دبي المركزي يفحص لؤلؤة قيمتها ٤٣ مليون دولار

فحص مختبر دبي المركزي مؤخراً، لؤلؤة حرة قيمتها ٤٣ مليون دولار (٣٦ مليون يورو) بالأشعة السينية، وهي من أحدث تقنيات الكشف عن اللؤلؤ الطبيعي وأدقها وأسرعها، بما يعادل ٣٥ مرة من الطرق التقليدية.

وقال المهندس أمين أحمد، مدير إدارة المختبر، إن عمليات تطوير الفحص وزيادة الدقة في هذا الجانب الحيوي، تتماشى مع تطلعات الحكومة وأهدافها، فاستخدام أفضل التقنيات العالمية المتوفرة بالمختبر، يقلل المدة اللازمة للفحص بنسبة كبيرة. وأضاف: “تتميز التقنية المستخدمة في فحص اللؤلؤ بدقتها العالية؛ اعتماداً على صور ثنائية وثلاثية الأبعاد، وتَستخدم طرقاً صديقة للبيئة لا تنتج عنها مخلفات كيميائية”.

وأشار إلى أن هناك اهتماماً كبيراً بتزويد إدارة الفحص بأحدث الأجهزة المتطورة، وتأهيل أخصائيين مواطنين في هذا المجال.

ولفت إلى توفير الإمكانيات التقنية الحديثة بالمختبر في ظل تطور أساليب التصنيع في اللؤلؤ، مبيناً أنه من أهم المختبرات المتخصصة في الشرق الأوسط، ويقدم خدمات عدة منها فحص اللؤلؤ والأحجار الكريمة، وإصدار الشهادات ذات المعايير العالمية، وتقاريره معتمدة، فضلاً عن تقديمه دورات توعوية حول علم الأحجار الكريمة للجهات المعنية.

وقال محمد كرم، محلل أحجار كريمة رئيسي في المختبر: «يُفحص اللؤلؤ الذي يتعامل به معظم التجار بتعريضه للأشعة السينية لمدة تتراوح بين عشر إلى خمس عشرة دقيقة. ومن خلال تحليل ودراسة صور الأشعة السينية (راديوجرافي)، يحدد نوع اللؤلؤ إن كان طبيعياً أو مزروعاً، أو مزروعاً من غير نواة، أو مقلداً، ثم تصدر شهادة بنتيجة الفحص، وعدد اللؤلؤ وحجمه ووزنه، وتكون معتمدة عالمياً».