نجوى فؤاد تتراجع عن كتابة مذكرتها لعدم وجود منتج جاد

تتواجد الفنانة الكبيرة والراقصة المعتزلة نجوى فؤاد حاليا في الإسكندرية، مسقط رأسها، لتواجد بجانب عمتها، داخل أحد المستشفيات لمرضها، لافتة إلى أنها ستعود إلى القاهرة مرة أخرى خلال أيام قليلة، بعد الاطمئنان عليها.

وأضافت الفنانة الكبيرة نجوى فؤاد، إن مسألة إقبالها على تقديم مذكراتها الشخصية في عمل درامي أصبح أمرا صعبا، وتراجعت عنه، بسبب عدم وجود منتج جاد، مشيرة إلى أنها عرضت الأمر على عدة شركات إنتاج، ولكن دائما كان القائمون على هذه الشركات يخطروها بأنها لابد أن تأتى بوكالة إعلانية تشارك في إنتاج العمل، و”يتحججوا”  بأن إعلاناته غير مضمونة، ولذلك نصحها الكاتب الكبير وحيد حامد بتأجيل العمل بعض الوقت، لافتة إلى أنها لا ترى غيره لصياغة سيناريو وحوار العمل.

وأوضحت “فؤاد”، أنها استجابت لنصيحة وحيد حامد، لأنها تثق فيه ثقة عمياء، كما أنها بالفعل الآن لا تملك أي فلوس تمكنها من تمويل المسلسل، وتحتاج إلى أموال لتنفق على نفسها وتواجه متطلبات الحياة الطبيعة، وفي انتظار أن يعرض عليها أي أعمال فنية أو حتى إعلانات.

وأكدت الراقصة المعتزلة، أن المذكرات بالفعل تحتوي على كل تفاصيل حياتها الدقيقة، و منها يجوز تناوله كما هو، وأخرى  لا يجوز تقديمها بشكل مباشر معلقة “ماينفعش تتقال زي ماهي ولا تتحكى”، ولفتت إلى أنها تقدم كل شيء بدقة، ومنها تفاصيل مقابلتها بوزير خارجية أمريكا الأسبق هينري كسينجر عام ١٩٧٦،  وكان وقتها بصحبة وفد من الخارجية الأمريكية بالإضافة لسفارة الولايات المتحدة بالقاهرة.

وأوضحت “فؤاد” أن الكثيرين تناولوا تفاصيل حياتها بكسينجر وكلها خاطئة، مشيرة إلى أنها بالفعل لم تكن تعرفه بشكل شخصي، ولكن هو رآها ترقص داخل أحد فنادق القاهرة، وأعجب بها، لكنها في ذلك الوقت كانت متزوجة من رجل الأعمال سامي الزغبي، ولذلك لا يجوز أن تلقى له أى اهتمام، وهو مايتنافى مع دينها لكونها امرأة متزوجة.

وأضافت: مع مرور الوقت فوجئت بأحد المرافقين لوزير خارجية أمريكا الأسبق كسينجر، يخطرها بأنه يريد الزواج منها، فأصيبت بالدهشة، وأخطرته بأنها  متزوجة، ولايجوز لها هذا الأمر على الإطلاق، ومع مرور الوقت وانفصالها عن زوجها سامي الزغبي، فوجئت بأن كسينجر مازال يطلب مقابلتها، حتى انتهى الأمر في النهاية بأنه ذهب وتزوج بامراة أخرى تشبهها بشكل يكاد يكون طبق الأصل.

ولفتت الراقصة المعتزلة إلى أن المذكرات ستتناول أيضا عدد زيجاتها الحقيقيين، وتفاصيل علاقتها بمعظم نجوم زمن الفن الجميل بما فيهم رشدي أباظة وفريد شوقي وإسماعيل ياسين وسامية جمال وغيرهم، فضلا عن التطرق لمعظم صداقاتها المتعددة بكثيرين منهم.