هاني العمري: “أحببت معلمتي.. و الرب قاصصني قصاصاً كبيراً”

حل الفنان هاني العمري ضيفاً على برنامج “نجوم وأسرار” الذي يعده ويقدمه الإعلامي جوزيف بو جابر عبر إذاعة لبنان ٩٨٬١ و٩٨٬٥.

العمري تحدث عن طفولته قائلاً :”كنت شقياً جداً إلا أنني كنت مطيعاً، وتلك الأيام كانت أكثر محبة وخيراً وبركة، إضافة إلى أنها كانت أكثر مصداقية من اليوم”، وقال “كنت خلال العيد أتلقى وأخوتي هدية واحدة، وكنا نلعب مونوبولي وريسك وتلك الألعاب، وكنا نعيش السنة بأكملها بحالة من الفرح”.

أما بالنسبة للأيام الدراسية، فقال العمري :”كنت مجتهداً في بعض المواد، إلا أني لم أكن أحب أن أستيقظ باكراً ، ولكن دائماً ما كنت ملتزماً بالأمور المدرسية”.

وعن المعلمة التي أحبها، قال :”أحببت معلمتي في الصف الثالث المتوسط ، وكانت تعلمنا مادة الفيزياء، وكان لدي العديد من نظرات الإعجاب تجاهها، إلا أنه كان حب مراهقة”.

وأشار إلى أنه ما زال يلتقي بأصدقائه القدامى، قائلاً “ما زلت ألتقي بهم، وأسترجع تلك الأيام، وأذكر أيام عزفي على الغيتار، وهناك الأمور التي لا أحب أن أسترجعها مثل الحرب، وأنا أفكر للمستقبل”.

وعن المبلغ الأول الذي تقاضاه عن أول حفلة غنائية أحياها، قال “كنت حينها ما زلت هاوياً، وأول حفلة قدمتها تقاضيت عنها ٥٠$، وكنت حينها أفتتح البرنامج الفني”.

وعن فريق عمله قال “فريق عملي لا أعتبرهم أشخاصاً يعملون عندي، بل هم أشخاص يحبونني وأحبهم، ناتاشا نهرا هي المسؤولة عن مواقع التواصل الإجتماعي، إضافة إلى متابعتها الأمور كافة على الأرض، وكانت قد أخرجت لي كليبين ، وهناك بيتر الحسيني، المسؤول عن الحفلات في لبنان وخارجه، إضافة إلى داني الحاج”.

وعن ترنيمته الجديدة مع الأب طوني الخولي، قال العمري “هي من كلماتي وألحاني، ولا أعرف إذا كنا فعلاً سنقدمها سوياً، ولست أنا من لحنها ومن كتبها، بل الرب، وهذه نعمة، فأثناء نومي رأيت يسوع وهو يحمل الصليب، وطلبت منه أن أساعده، وسجلتها على الهاتف، ولحنتها وأيضاً لا أعرف كيف أكملها، وحصل معي هذا الأمر مرتين، فأصبح هناك ترنيمتان وليس ترنيمة واحدة” ، وقال “الله لم يتركنا يوماً، فهو إذا ذهب بعيداً عنا تفنى الدنيا”.

وفي فقرة “عطيني سرك” قال العمري إن هناك العديد من الأشخاص الذين يعطونه أسرارهم، وقال “هناك أسرار بيني وبين ربي وأعمل عليها، حتى تصبح هذه الأسرار كبيرة وأشياء جميلة”.

وبعد سؤاله “منذ متى تغيّر هاني العمري الذي لطالما عرفناه فناناً مغروراً وبعيداً عن الناس؟”، أجاب “تغير بي كل شيء، ويجب أن يطلبوا هذا الأمر من الرب، والرب قاصصني قصاصاً كبيراً، خصوصاً بعد أن توقف كل شيء في حياتي بين عامي ٢٠٠٢ و ٢٠١٢، وأصبحت كل الأمور تتعثر معي، كأنه قال لي “إذا لن تتغير ستبقى على هذه الحال” ، ولو لم أتلقَ هذه الضربة لما كنت تغيرت، أصبحت مثل الورقة الشفافة، وصدقني إذا أحييت حفلة وكانت هناك عائلة محتاجة، أقدم الأموال إلى هذه العائلة”.

وفي إجابة على سؤال “لو عاد بك الزمن هل تسير على الطريق نفسه الذي سرت عليه بحلوه ومره؟” قال العمري “لا أغير شيئاً أبداً لأنني لو لم أسر في هذا الطريق لما وصلت إلى هنا، حتى أنني أعود وأتزوج وأطلق مثلما حصل معي ، أنا إتخذت قراراً بأن أرضي الخالق لا الخلائق”.

وأكد أنه لا يشعر بعد طلاقة بالذنب تجاه إبنه، وقال “أشعر بالفرحة حين أنظر إليه، وأعلمه أن لا يحب أحداً أكثر من ربه”، وفي الختام وجه العمري إعتذاراً إلى كل شخص أخطأ بحقه.

ليبانون فايلز