هل تصدق؟ امرأة يمكنها أن تشتمّ رائحة مرض باركنسون

يعد مرض باركنسون أحد أصعب الأمراض التي يمكن تشخيصها مبكراً، لكن الأسكتلندية جوي ميلن، لديها قدرة لا يمكن تصديقها، إذ يمكنها أن تشم رائحة المرض قبل أن يفتك بأجساد المصابين به.

الرائحة.. نعلم عندما تكون جيدة أو سيئة.. لكن هنالك امرأة في استلكندا
جوي: اسمي جوي ميلن..
يمكنها تمييز رائحة ما لا يمكن شمّه..
جوي: شعرتُ بحرقة في أنفي

جوي ميلن هي المرأة الوحيدة التي يعرف عنها القدرة على شم رائحة مرض باركنسون..

جوي: أمتلك حاسة شم حساسة للغاية.. يمكنني تمييز الرائحة بالأساس على جبهة المريض والجانب الخلفي من رقبته..

وبالنسبة لجوي فإن رائحة المرض تشابه مزيجاً بين الدهون والعطور القوية

جوي: إنها رائحة ثقيلة جداً بالنسبة لي..

لاحظَت وجود هذه الرائحة على زوجها الراحل ليز ميلن قبل 12 عاماً من تشخيصه..

جوي: كنت أعتقد بأنه يشعر بالتعب ولم يكن يستحم بشكل كافٍ.. ولم يعجبه عندما كنت أخبره بأن هنالك رائحة تصدر عنك..

ولم تدرك ما يحصل إلا عندما حضرت مؤتمراً برفقة مرضى باركنسون آخرين.. عندها انتبهت بأن للرائحة معنى..

جوي: عندما دخلتُ الغرفة أدركت حينها بأن هؤلاء الأشخاص يملكون الرائحة ذاتها الصادرة عن ليز.. وفي نهاية الاجتماع وقفت وسألتهم عن سبب عدم التحقيق في الرائحة الصادرة عن مرض باركنسون..

لم يكن هنالك أي تحقيق بالأمر لأنه لم يستطع أحد شم الرائحة من قبل .. قام الباحثون بإعداد تجربة علمية لاختبار أنف جوي.. طُلِب منها التمييز بين مجموعة من القمصان والتفريق بين قمصان مرضى باركنسون وآخرين بصحة جيدة.. لكنها أصرّت بأن أحد العينات المفترض بها أن تكون لشخص سليم احتوت على الرائحة أيضاً..

جوي: الرجل عاود الاتصال بي بعد ثمانية أشهر وأخبرني بأنه مريض بباركنسون.. لقد ساعدت بالتشخيص المبكر لأحدهم..

مع قدوم التشخيص بمرض باركنسون فإن الأوان يكون قد فات.. والضرر قد يبلغ بين 80 إلى 90 في المائة .. لذا فإن مهمة جوي تكمن بمساعدة الباحثين بتطوير طرق جديدة للتشخيص المبكّر للمرض..
جوي:  إن تمكنوا من تشخيص هؤلاء المرضى مبكّراً فإن ذلك سوف يوقف معاناتهم.. وهذا سيشكل فرقاً كبيراً.

المصدر – CNN بالعربية